كم وددتُ

كم وددتُ

كم وددت لو احتضنتكِ ساعتها

كما أحتضن ابنتي

أو أُخيّة لي صغيرة.

منعتني التقاليد

وربما منعتكِ أنتِ أيضاً.


كم وددت لو احتضنتك فساعدتك في إزالة ما تبقى من ملح البحر على جبينكِ 

ومن غبار الطريق الذي قد عفّر وشاحكِ

وقدميكِ.

من سواد البارود العالق في ذاكرتك

ومن صوته الذي كان يخترق أحلامك في السرير.

اكتفيت باستراق النظر إلى عينيكِ، حياءً وخجلاً،

"!وددت لو أقول لك: "لستُ أنا


Tags:
Rate this article:
5.0
Print

Please login or register to post comments.

Name:
Email:
Subject:
Message:
x