الكتابة والنقد

الكتابة والنقد

لنلعب لعبة خارج اللياقة التي اعتدنا أن نتحدث بها في مقاربة الأعمال الفنية وسير الفنانين. لِمً لا نكسر عادة الكتابة بإيجابية خالصة عن الفنانين وعن معارضهم وننتقد لنقول مثلاً، من وحي هذين الأسبوعين الفائتين أن وجه نذير اسماعيل المتواضع كوجوهه التي يرسمها أقرب إلينا من وجه مروان الحقيقي الذي هجرته الشمس كما من وجهه/اللوحة؟ وأن اختيار الألوان ليس كافياً ليمس الروح الكامنة فينا والهواجس التي تعبث بنا منذ زمن بعيد في تلك البقعة الصغيرة من الأرض.

هذا مثال للعب وهو قابل للانتقاد والدحض من قبلكم فهو غير منزل، ليست العبرة هنا في الفكرة التي ربما تكون خاطئة بل في بداية نتوخاها لكتابة تاريخ الفن في سورية من دون محاباة وبالطبع من دون شخصنة... لنتجرأ قليلاً على المقدسات التي اخترعناها ولنحاورها في أعمالها وهذا ليس بعيب والأمثلة منها كثيرة، ممن رحلوا ومن المعاصرين. وبدلاً من الكلام في المجالس ليكن الكلام مكتوباً.

لنتجرأ على أعمال أدهم اسماعيل وفاتح والزيات ونبعة وعلى شهدا وعبدلكي ومراد وغيرهم... ونقول هنا عمل ركيك وهنا فكرة مستهلكة وهذه تجربة غير مختمرة، ففنهم ملك لنا



  • 26 October 2016
  • Author: Almaari Admin
  • Number of views: 1692
  • Comments: 0
Tags:
Rate this article:
No rating
Print

Please login or register to post comments.

Name:
Email:
Subject:
Message:
x