Published on Saturday, February 23, 2008

بطرس المعري يُحوّل قصائد أدونيس والماغوط في باريس إلى ألوان

السبت، 23 فبراير/شباط، 2008

 

تحت عنوان "تصوير وكتابات" افتتحت "غاليري اوروبيا" في الدائرة السابعة في باريس معرضا للفنان السوري المقيم في العاصمة الفرنسية بطرس المعري تضمن لوحات وكتبا مرسومة حملت الكثير من الحنين الى العاصمة السورية. ويتواصل المعرض حتى نهاية الشهر الحالي ، وفيه استلهم الفنان عددا من النصوص الشعرية لتشكيل اعماله ، وليغوص في تجربة مغرية سبقه اليها عدد من الفنانين العرب ، وحاول كل منهم تطويع القصيدة في لوحته وفق رؤيته لها. وتضمن الافتتاح قراءات شعرية قدمتها الشاعرة عائشة ارناؤوط لقصائد لها ولغيرها من الشعراء. ويتضمن المعرض لوحات تبرز اسلوب الفنان الخاص الذي يتعاطى فيه بمحبة كبيرة مع نصوص بول ايلويار وادونيس ومحمد الماغوط وآخرين ، إضافة الى كتب مرسومة فريدة النسخة وبينها كتاب "باريس - دمشق" ، ولوحات طولية مرسومة عبارة عن قصيدة لونية ترادف الكلمة يطلق عليها الفنان اسم "شريط".

 

الكتاب "باريس - دمشق" فيه كثير من الحنين الى دمشق وشيء من الحياة في فرنسا. ويقول بطرس المعري "لم تؤثر بي باريس والحكاية اعمق من اللون الحقيقي. في أعمالي أصور الجميل وأصور الواقعي". ولا تغيب السخرية عن أعماله وأحيانا العبث ، فهو يتعاطى من دون عقد مع الادباء الكبار ، يناوشهم من خلال أعمالهم او يتصالح معهم في فضاء اللوحة التي تعمل كثيرا على روح التراث. وترتدي الرؤوس الشرقية في لوحة المعري بإلحاح الطربوش او القلنسوة ، بينما المدينة لا تخرج بواقعيتها بل تخرج مسورة بالحنين والزمن الماضي واحتمالات الحارات القديمة. ويعيد الفنان كل الازمان الى الزمن العثماني في الشرق. يقول "كل الاحداث الكبيرة حدثت في ذلك العصر. انا متوقف عند العهد العثماني انسى الحدث وأخترع الشكل"

 

 

مصدر الخبر :- جريدة الدستور


Rate this article:
No rating
Comments (0)Number of views (105)
Print

Please login or register to post comments.

Name:
Email:
Subject:
Message:
x